*به پایگاه هفته نامه خبری حوزه (افق حوزه) خوش آمديد* اَللّهُمَّ كُنْ لِوَلِيِّكَ الْحُجَّةِ بْنِ الْحَسَنِ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَعَلى آبائِهِ في هذِهِ السّاعَةِ وَفي كُلِّ ساعَةٍ وَلِيّاً وَحافِظاً وَقائِداً وَناصِراً وَدَليلاً وَعَيْناً حَتّى تُسْكِنَهُ أَرْضَكَ طَوْعاً وَتُمَتِّعَهُ فيها طَويلا
منو اصلی
نام :   
ایمیل :   
اخبار

سایت مقام معظم رهبری

خبرگزاری حوزه نیوز

مدیریت حوزه علیمه قم

صفحه اصلی >  ویژه‌نامه‌ها > بهابادی 


گروه خبری: بهابادی  | تاریخ:1394/08/23 | ساعت:١١:٢٠ | شماره خبر:٣٦٨٤٣٥ |  


    

الأسـاتـذة

  جمال الدين محمود الشيرازي أمير غياث الدين منصور الشيرازي 

  


Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA

 

 جمال الدين محمود الشيرازي

إنّ جمال الدين محمود الشيرازي يعتبر من أكبر تلامذة أمير غياث الدين منصور الشيرازي ورائدهم. لم يتم الحديث عن أحواله في الكتب التاريخية والسير الذاتية مباشرة، بالتأكيد إنه كان يمتلك في عام 960 أو 965 حوزة فلسفية كبيرة في مدينة شيراز. وكان يتلقى كبار الفضلاء والعلماء العلم ويدرسون هناك وبالتزامن ومنهم الراحل مقدس الأردبيلي والملا عبدالله اليزدي صاحب كتاب حاشية الملا عبدالله الشهير وعبد الواحد بن علي أستاذ قاضي نور الله ألتستري والملا حاجي محمود اليزدي والملا ميرزا جان الباغنوي والسيد حسين العميدي والملا عبدالله ألتستري وأفضل الدين محمد تركة والملا محمد شريف الأصفهاني رويدشتي والملا آقا جان الشيرواني وشاه أبو محمد الشيرازي. بعد وفاة غياث الدين منصور (948) أرسله قاضي جهان الوزير العالم وطالب العلم شاه طهماسب لتعليم ابنه بعد ميرزا أشرف إلى تبريز وبعد عزل قاضي جهان ووفاته عام 960 رجع جمال الدين محمود إلى شيراز. يقول عنه عبد الواحد بن علي أستاذ قاضي نور الدين ألتستري الذي كان من جملة تلامذة جمال الدين محمود: في تلك الفترة جاء جمال الدين محمود بعد 12 عام من تبريز إلى شيراز وكان يريد أن يراعي طلب العلم لأنه تربى على يد قاضي جهان أحسن تربية وكان يقيم في شيراز على خطى سيد الحكماء مير غياث الدين منصور مدرسة ويقوم بالتعليم ويرفع نداء "إني أعلم ما لا تعلمون" إلى مسامع أفاضل زمانه.[1]

قد ذكر بأنه في طريق عودة جمال الدين محمود إلى شيراز هجم اللصوص في بوابة أصفهان عليه وعلى أسرته وقتلوا صهره و نهبوا كتبه و مؤلفاته.[2]

......................................................

أمير غياث الدين منصور الشيرازي

تلقى ملا عبدالله في شيراز عند العالم الكبير أمير غياث الدين منصور الشيرازي صاحب المدرسة الشهيرة بالمنصورية العلوم والمعارف الدينية. إنه كان فريدا بنوعه وكانت عظمته العلمية شهيرة في عصره. و كان يرى في نفسه المقدرة في الجدل والمناقشة والمناظرة مع العلامة الدواني في القضايا العلمية العالية وهو لم يبلغ من العمر إلا 14 عاما. انتهى في العشرين من عمره من الدراسة وتعليم العلوم ونال مكانة علمية كبيرة في عام 935 في عهد حكم شاه طهماسب (938-930) ولقب بلقب صدر صدور الممالك ونتيجة لبعض النقاشات العلمية التي حدثت بينه وبين محقق الكركي بحضور السلطان تنحى عن منصب الصدارة واتجه نحو شيراز وأقام هناك. إن هذا العالم الشهير رحل عن الدنيا وهناك اختلاف في العام وقيل توفى في 940 أو 948 أو 949 للهجرة في شيراز ودفن في المدرسة المنصورية الذي كان يتولى رئاستها.[3]

......................................................      

[1] . شوشتری، علاء الملک، فردوس، ص51.

[2] . المصدر نفسه.

[3] . مدرس، میرزا محمد علی، ريحانة الادب، ج 4، ص 259.

 

 

نظرات بینندگان
این خبر فاقد نظر می باشد
نظر شما
نام :
ایمیل : 
*نظرات :
متن تصویر:
 





جمعه ٢٩ تير ١٣٩٧
جستجوی وب
کانال تلگرام
کانال تلگرام