*به پایگاه هفته نامه خبری حوزه (افق حوزه) خوش آمديد* اَللّهُمَّ كُنْ لِوَلِيِّكَ الْحُجَّةِ بْنِ الْحَسَنِ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَعَلى آبائِهِ في هذِهِ السّاعَةِ وَفي كُلِّ ساعَةٍ وَلِيّاً وَحافِظاً وَقائِداً وَناصِراً وَدَليلاً وَعَيْناً حَتّى تُسْكِنَهُ أَرْضَكَ طَوْعاً وَتُمَتِّعَهُ فيها طَويلا
منو اصلی
نام :   
ایمیل :   
اخبار

سایت مقام معظم رهبری

خبرگزاری حوزه نیوز

مدیریت حوزه علیمه قم

صفحه اصلی >  ویژه‌نامه‌ها > بهابادی 


گروه خبری: بهابادی  | تاریخ:1394/08/23 | ساعت:١١:١٨ | شماره خبر:٣٦٨٤٣٤ |  


    النشاط الاجتماعي للملا عبد‌الله البهابادي اليزدي

النشاط الاجتماعي للملا عبد‌الله البهابادي اليزدي

   

  


Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA

الملا عبدالله والبلاط الصفوي

كان الملوك الصفويون ولأسباب دينية وسياسية مختلفة وبسبب المصالح الحكومية، يستفسرون عن علماء الدين في مختلف القضايا فضلا عن احترامهم وتقديسهم. هذا الاحترام والتقديس كان يأتي غالبا للحفاظ على مكانتهم وبغية التمتع بدعمهم ودعم المجتمع الشيعي إذ كان يأتي العلماء والفقهاء على رأس المجتمع. من جهة أخرى كان العلماء يستفيدون من هذه المكانة لنشر المدرسة الشيعية ونفوذها. في الحقيقة ان علاقتهم بملوك الصفوية كان لها الدور الذي لا يمكن تجاهله في نشر التشيع ونفوذه. إذ خرج التشيع في هذه الفترة من الانطواء والعزلة٬ ومن خلال الاعتراف بالمذهب الشيعي أصبحت الفرصة مؤاتيه لنشر وتبليغ الأفكار الشيعية بشكل كبير. وقدم علماء كبار منهم المحقق الثاني والشيخ البهائي والعلامة المجلسي الكبير خدمات لا مثيل لها للإسلام والتشيع بغية توجيه سياسات البلاط الصفوي نحو نشر الشيعة.

كانت هذه الفترة من فترات بلوغ الفكر الشيعي ذروته وكان الملا عبدالله من العلماء الذين بذلوا مساعي كبيرة في ظل علاقته بالبلاط الصفوي لنشر التشيع وحل مشاكل الشيعة، كان الآخوند يتولى منصب رئيس خزانة حرم الإمام علي عليه السلام الشريف، وقد نصبه السلاطين الصفويون في هذا المنصب.

بعد وفاته تولى أبناءه هذا المنصب.

ان الطائفة التي تعرف في يومنا هذا في النجف الاشرف بـ بيت الملا، ينتسبون إلى الآخوند.

 

نظرات بینندگان
این خبر فاقد نظر می باشد
نظر شما
نام :
ایمیل : 
*نظرات :
متن تصویر:
 





سه شنبه ٢٦ دی ١٣٩٦
جستجوی وب
کانال تلگرام
کانال تلگرام