*به پایگاه هفته نامه خبری حوزه (افق حوزه) خوش آمديد* اَللّهُمَّ كُنْ لِوَلِيِّكَ الْحُجَّةِ بْنِ الْحَسَنِ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَعَلى آبائِهِ في هذِهِ السّاعَةِ وَفي كُلِّ ساعَةٍ وَلِيّاً وَحافِظاً وَقائِداً وَناصِراً وَدَليلاً وَعَيْناً حَتّى تُسْكِنَهُ أَرْضَكَ طَوْعاً وَتُمَتِّعَهُ فيها طَويلا
منو اصلی
نام :   
ایمیل :   
اخبار

سایت مقام معظم رهبری

خبرگزاری حوزه نیوز

مدیریت حوزه علیمه قم

صفحه اصلی >  ویژه‌نامه‌ها > بهابادی 


گروه خبری: بهابادی  | تاریخ:1394/08/23 | ساعت:١٠:٤٣ | شماره خبر:٣٦٨٤٢٧ |  


    خريج الحوزة والمساعد في مجال الأبحاثفي مركز دراسات باقر العلوم في قم

حامد صدر

   

  


Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA

 

• نتقدم بجزيل الشكر لسيادتكم، لتلبية الدعوة، يدور السؤال حول دور إقامة المؤتمرات لتكريم المفاخر العلمية والدينية منها مؤتمر العلامة ملا عبدالله يزدي، في نشر ثقافة البحث في البلاد؟

الحق يقال بانه علينا اعتبار الملا عبدالله اليزدي من المفاخر العلمية والدينية لإيران الإسلامية والى جانب إبراز آثاره وخدماته يجب تكريمه بأحسن وجه. عندما نلقي نظرة على فترة ازدهار الحضارة الإسلامية وخاصة من القرن الثالث حتى الخامس ومن ثم النصف الثاني من القرن السابع، نرى بانه انتشار ثقافة البحث يعني ان علم البحث والاهتمام بالباحثين وتوفير الأرضية الملائمة للتدريس والبحث، كان يتمتع بوضع مناسب، انني أرى بانه في المواجهة الناعمة مع مختلف الأفكار ومنح الفرص لتقديم الابتكارات العملية والفنية، تصبح ضرورة لا مفر منها. بُعيد رحيل ابن سينا تسلم السلاجقة الحكومة ومع أن الأرضية كانت متوفرة في هذه الحكومة لنشر العلم، إلا أن الحضارة الإسلامية المزدهرة لم تستمر بالنمو بل تعرضت إلى الانحطاط وانتهت الأمور بزوال الحضارة الإسلامية وهجوم المغول. السبب الكامن وراء هذا الركود والإخفاق هو إغلاق ساحة التفكير ومنع تقديم الإبداع الحديث، لا غير.

• هل ترون بان ملا عبدالله يزدي رحمهالله يحمل تلك سمات وميزات المفاخر والباحثين الكبار في تاريخ الشيعة؟

بالتأكيد لا شك في هذا، أوردنا في مجموعة "كلشن ابرار" سيرة حياة المرحوم يزدي باعتباره أحد الكبار ونماذج العمل والعلم. إن روح المثابرة في مسار الحصول على العلم والهجرة إلى مختلف المدن والأوساط العلمية المختلفة في تلك الفترة والمساعي الدءوبة في مسار تدريس العلوم الدينية والنظرة إلى اشتراك المادة الرئيسية للعلوم حتى في ساحة العلوم المنقولة والعلوم المعقولة والاهتمام المناسب في دخول وخروج القضايا العلمية بانتظام، والاهتمام بمقولة العلم الديني تعتبر من سمات الباحث الناجح وكانت كل تلك السمات تتوفر في العلامة ملا عبدالله يزدي رحمهالله. لو اعتبرنا بأن أسلوب كتابته الحاشية مماثلا إلى أسلوب تدريسه، يجب اعتباره عالم ينتهج الإيجاز ولو لم ينته هذا الأسلوب إلى المبالغة والإبهام فإنه يعد أسلوبا مناسبا ومفيدا ومحافظا على وقت الطلاب القيم. إنني أرى بأن اليزدي رحمهالله لم يختر صدفة كتاب التهذيب للعلامة التفتازاني لكتابة الحاشية عليه وشرحه، من بين مختلف الكتب القديمة. بل أرى بأنه قام باختيار هذا الكتاب بوعي وبسبب الإطار المنظم والموجز السائد على رسالة التهذيب ليكتب الحاشية عليه والسبب في حسن اختياره هو خلود هذا الأثر لقرون كنص دراسي في الحوزة، وأعتقد بأنه لم تمت كتابة حاشية ملا عبدالله وتنقيحها يمكنها ان تصبح كما السابق كتابا كمقدمة على منطق الشيخ محمد رضا المظفر.

• ما الاستفادة البحثية التي يمكن أن نجنيها من حياة الملا عبدالله اليزدي رحمهالله في نظرتكم التي تتسم بالبحث والدراسة؟

تحدثت في مستهل الحوار عن منعرجات الحضارة الإسلامية، لو ألقينا نظرة واسعة النطاق عليها لرأينا بأنه كلما اتجهت الحضارة نحو الانهيار والانحطاط كلما ظهرت المعارضة مع علم المنطق؛ ذلك أن في مثل هذه الأوساط تظهر المعارضة مع الفكر الحر ونشر الأفكار الحرة في الأوساط العلمية، والمنطق يعتبر من الآليات المهمة للبحث العملي في تلك الأوساط. انظروا إلى عصر الصفوية، طوال قرن ونصف القرن كان علم المنطق منتشرا وكذلك الحكمة، ونمت الحكومة الصفوية نموا مناسبا، لكن في نهاية هذا القرن ظهرت معارضة مع المنطق والحكمة، ومع أن الحكومة أصبحت في جانب ترسيخ مكانتها الاجتماعية قوية وراسخة، وكانت المشاكل أقل مقارنة بالقرن الأول بعد إنشاء تلك الحكومة، لكنها انتهت بالسقوط والاضمحلال. وتأكدوا بأن منطق المعارضة والمحاربة مع الحكمة كان أحد أسباب زوال الحكومة الصفوية. كما كانت محاربة الحكمة في عصر السلاجقة من أسباب أفول الحضارة الإسلامية. لكننا نرى الاستفادة العلمية والسلوكية في السيرة المباركة والحياة النيرة للملا عبدالله واضحة للعيان. إنه كان عابدا وزاهدا، يشعر بثقل المسئولية تجاه المشاكل الاجتماعية وكانت لديه وجهات نظر حول قضايا المجتمع. هذه السمة كانت تعتبر جانب إيجابي لكافة الباحثين، إذ لم يكتفوا بتقوية الجانب العلمي بل كانوا يقومون بتقوية الجانب العبادي والعملي والمعنوي إلى جانب الجوانب العلمية. إن هذه القضية أساسا تعتبر من أسباب خلود اسم الملا عبدالله اليزدي إذ كان يبذل المساعي في الساحة العلمية والعملية.

• ان خطة إنتاج البرمجيات تأتي ضمن أجندة عملنا

انني أرى بانه يجب إطلاق اسم شخصية على مكان ما تقام له الندوات والمؤتمرات وهذا اقل ما نقوم به، فانه يعتبر أمرا مفيدا ومجديا، حتى يمكن بذل المساعي لإنشاء الحدائق باسم المفاخر سواء في قم أو في طهران. ان إنشاء التمثال باسم يزدي رحمهالله ونشر اللاصقات والصور وجعل الأمانة العامة لمفاخر محافظة يزد أو حتى الأمانة العامة لهذا المؤتمر دائمية، يمكن ان تكون من أهم الإنجازات لهذا المؤتمر.

 

نظرات بینندگان
این خبر فاقد نظر می باشد
نظر شما
نام :
ایمیل : 
*نظرات :
متن تصویر:
 





چهارشنبه ٢٨ شهريور ١٣٩٧
جستجوی وب
کانال تلگرام
کانال تلگرام