*به پایگاه هفته نامه خبری حوزه (افق حوزه) خوش آمديد* اَللّهُمَّ كُنْ لِوَلِيِّكَ الْحُجَّةِ بْنِ الْحَسَنِ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَعَلى آبائِهِ في هذِهِ السّاعَةِ وَفي كُلِّ ساعَةٍ وَلِيّاً وَحافِظاً وَقائِداً وَناصِراً وَدَليلاً وَعَيْناً حَتّى تُسْكِنَهُ أَرْضَكَ طَوْعاً وَتُمَتِّعَهُ فيها طَويلا
منو اصلی
نام :   
ایمیل :   
اخبار

سایت مقام معظم رهبری

خبرگزاری حوزه نیوز

مدیریت حوزه علیمه قم

صفحه اصلی >  ویژه‌نامه‌ها > بهابادی 


گروه خبری: بهابادی  | تاریخ:1394/08/23 | ساعت:١٠:٣٧ | شماره خبر:٣٦٨٤٢٥ |  


    عضو هيئة التدريس في جامعة العلوم الطبية في مدينة كاشان الأستاذ حبيب‌الله يوسفي

حوار مع الأستاذ حبيب‌الله يوسفي

  • أتقدم بتحياتي لكم وجزيل الشكر لإتاحتكم الوقت. السؤال الأول: ما هي الجوانب التي يمكن رؤيتها عند النظر إلى ملا عبد‌الله وما الاستفادة العلمية والأخلاقية التي يمكن الخروج بها؟ 

  


Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA

 

 

 • أتقدم بتحياتي لكم وجزيل الشكر لإتاحتكم الوقت. السؤال الأول: ما هي الجوانب التي يمكن رؤيتها عند النظر إلى ملا عبدالله وما الاستفادة العلمية والأخلاقية التي يمكن الخروج بها؟

يمكن إلقاء نظرة على حياة هذا الباحث الكبير والعالم المتمكن من مختلف الجهات، أولها أن كتابه الثمين والشريف الذي يسمى الحاشية، وقد يسمى الحواشي، لم يكن أكثر آثار هذا الأستاذ العلامة القدير والجامع المنقول والمعقول، علمية؛ وهو سماحة الشيخ الملا عبدالله البهابادي اليزدي رضوانالله تعالى عليه، بمعنى انه لا يجب تقييم مرتبة العلامة اليزدي رحمهالله من خلال الحاشية، وبما أن الأثر يدور حول العلوم المقدماتية في الحوزة، بينما كان الملا عبدالله وكما يبدو من آثاره ويظهر واضحا، قد كتب في الفقه والحديث والتفسير  والأدب والبلاغة والكثير منها يتمتع بالمستوى الكبير ويجب تقييم المستوى العلمي وعلم العلامة يزدي وفقا لتلك الآثار. لكن بسبب شهرة الكتاب الكبيرة واقصد الحاشية وكذلك كونه يدرس في الحوزة، يعرف العلامة بهذا الأثر المنظم والكبير.

أما الفائدة الأخرى لهذا التبيين هو رفض الشبهة والمغالطة السائدة في الساحة بأنّه في زمن الملا عبدالله والعصر القريب منه كانت درجة العلماء العلمية وخاصة المتكلمين والفلاسفة تتجه نحو الانحدار والعلامة على هذا الأمر هو كثرة الحواشي والشروح المكتوبة على الكتب الكلامية والفلسفية والمنطقية، وقلما نشاهد آثارا مستقلة في هذا المجال.

• هل لكم تقديم الإيضاحات حول آثار الملا عبدالله الأخرى؟

قبل التطرق إلى آثار المرحوم اليزدي من اللازم إيضاح نقطة وهي أن هناك ثلاثة علماء في العصر الصفوي قمنا بتكريمهم وكان لقبهم العلمي والاجتماعي الملا عبدالله. الأول من هؤلاء العلماء هو الملا عبدالله اليزدي والآخر الملا عبدالله ألتستري وهو أستاذ المجلسي الأول والأخير هو الملا عبدالله التوني الخراساني الذي دفن في كرمانشاه. هذا ويجب أن نعرف بأن العلماء الثلاثة كانوا يعيشون في مختلف الفترات، أي عند وفاة الملا عبدالله اليزدي كان ألتستري شابا، وكذلك كان الملا عبدالله التوني الفردوسي قد عاش بعدهما. كما تم تجاهل الضلع الرابع لهؤلاء العلماء الشهيرين بملا عبدالله وهو الفيلسوف والمتكلم الفقيه القادر الملا عبدالله ألتستري الذي سكن مدينة مشهد المقدسة. وكان من أقارب الملا عبدالله اليزدي. وربما قد التقيا بالبعض في أصفهان ومكان دراستهما، ثم استشهد عام 997 للهجرة على يد بعض الجهلاء العاميين من الأوزبك بشكل مأساوي. ولا يجب أن نخطئ بينه وبين الملا عبدالله ألتستري الذي كان ساكنا في مدينة أصفهان، وهذا اسمه حسين والآخر اسمه محمود.

لو أردت أن أحكم على المرتبة العلمية لهم أرى بأن الملا عبدالله اليزدي والملا عبدالله ألتستري المشهدي أعلى مرتبة من الملا عبدالله التوني والملا عبدالله ألتستري الأصفهاني، ذلك أن مذهبهما العلمي كان قريبا من تاريخ العلم الشيعي وخاصة أن الملا عبدالله ألتستري الأصفهاني رحمهالله يحمل مذهبا إخباريا، وان هذا المذهب ومع انه قدم خدمات كبيرة للعلم الشيعي لكنه سبب له الخسائر. هذا ويجب ان لا نتجاهل روح التعبد والتقوى الكبيرة في ذات ألتستري الأصفهاني رحمهالله بسهولة، كما لعبدالله التوني مكانته العلمية والأخلاقية. انه وشقيقه الملا احمد التوني (الجد الأكبر للراحل بديع الزمان فروزان فر كانا من اتقى الناس في عصرهم. جاء إيضاح هذا الأمر بسبب اشتراك أسماء هؤلاء العلماء الأربعة، إذ تم أحيانا تسجيل تأليف باسم الآخر، ومازال. مثلا الشرح الذي كتبه الملا عبدالله ألتستري الأصفهاني على قواعد سماحة آيةالله العلامة الحلي، تم تسجيله في بعض المصادر حتى في سلافة العصر باسم الملا عبدالله اليزدي، وكذلك البعض مثل الشيخ جعفر المهاجر في أعلام الشيعة، ينسب شرح قواعد إلى الشهيد عبدالله ألتستري. في نفس الوقت لا يمكن إنكار فقاهة اليزدي رحمهالله، بل وكما يقول الشيخ الشهيد الراحل مطهري يجب اعتبار الملا عبدالله فقيها قديرا. إنه كان يدعي أنّ بإمكانه إيجاد التقارب بين القواعد الفلسفية بالأدلة الفلسفة المعقولة. وهذا العمل الصعب جدا بحاجة إلى العلم الكبير. الساحة الأخرى التي تبرز في آثار اليزدي رحمهالله هي الكلام. إنه كتب مؤلفات كثيرة على كتب وحواشي وشروح كلامية شهيرة ومن الواضح بأن التطرق إلى نظريات الخواجة نصير والعلامة الحلي ومير شريف الجرجاني والملا جلال الدواني ليس بالأمر السهل، ويتطلب العلم الوافر. إن استبصار سماحة الشيخ الطوسي إلى جانب تهذيبه والكافي لثقة الإسلام الكليني ومن لا يحضره الفقيه للشيخ صدوق عليهم الرحمة، تعد الكتب الأربعة الأولى للشيعة في مجال الحديث، والآخوند اليزدي كتب على استبصار الشيخ حاشية ويجب الاهتمام بها إلى جانب الشروح والحواشي الكثيرة التي كتبت في العصر الصفوي على المؤلفات في مجال الحديث ومنها الاستبصار.

هناك تفسير عل سورة الحمد المباركة يأتي ضمن كتبه، وكذلك كان لليزدي رحمهالله في مجال الأدب العربي والعلوم البلاغية مقدرة كبيرة. إن فصاحته وإتقانه اللغة العربية وكتابته بالعربية تظهر في الحاشية لكن التقارير التي كتبت من تدريسه العلوم البلاغية على يد كبار منهم صاحب المدارك وصاحب المعالم (هذا وانه كان يعلمهم المنطق والحكمة أحيانا) إلى جانب بعض التأليفات البلاغية في كتبه ومنها شرحه على المطول والحاشية على شرح التفتازاني على تلخيص جلال الدين القزويني من مفتاح سكاكي الشيرازي وهو يعد أثرا ذا قيمة في علم البلاغة، أقول كل تلك الأمور تعبر عن كون يزدي رحمهالله أديبا وبلاغيا فضلا عن كونه فقيها ومنطقيا وفيلسوفا ومحدثا ومفسرا.

لكن الحاشية تعتبر هدية ذات قيمة من محافظة يزد إلى عالم الحكمة والمنطق والفلسفة. في صفوف علماء العلوم المنقولة لم يظهر أي أثر في الجامع العلمي الشيعي يشبه الحاشية للآخوند ملا عبدالله. كتبت عدة شروح بالعربية والفارسية على تهذيب المنطق، أكملها الحاشية الكاملة على قسم منطق التهذيب.

 

نظرات بینندگان
این خبر فاقد نظر می باشد
نظر شما
نام :
ایمیل : 
*نظرات :
متن تصویر:
 





پنج شنبه ٣١ خرداد ١٣٩٧
جستجوی وب
کانال تلگرام
کانال تلگرام