*به پایگاه هفته نامه خبری حوزه (افق حوزه) خوش آمديد* اَللّهُمَّ كُنْ لِوَلِيِّكَ الْحُجَّةِ بْنِ الْحَسَنِ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَعَلى آبائِهِ في هذِهِ السّاعَةِ وَفي كُلِّ ساعَةٍ وَلِيّاً وَحافِظاً وَقائِداً وَناصِراً وَدَليلاً وَعَيْناً حَتّى تُسْكِنَهُ أَرْضَكَ طَوْعاً وَتُمَتِّعَهُ فيها طَويلا
منو اصلی
نام :   
ایمیل :   
اخبار

سایت مقام معظم رهبری

خبرگزاری حوزه نیوز

مدیریت حوزه علیمه قم

صفحه اصلی >  ویژه‌نامه‌ها > بهار شهادت 


بهار شهادت شماره خبر: ٣٦٣٥٩٨ ١١:٣٣ - 1394/04/20   انطلاق فعالیات مهرجان ربیع الشهادة العالمی الحادی عشر ارسال به دوست نسخه چاپي


انطلاق فعالیات مهرجان ربیع الشهادة العالمی الحادی عشر

انطلاق فعالیات مهرجان ربیع الشهادة العالمی الحادی عشر


تحت شعار: (الإمام الحسین علیه‌السلام رحمة ربانیة ودعوة إنسانیة) شهد الصحن الحسینی المطهر عصر الیوم الثالث من شعبان الموافق لـ(22آیار 2015م) وللسنة الحادیة عشر على التوالی انطلاق فعالیات مهرجان ربیع الشهادة الثقافی العالمی وبرعایة الأمانتین العامتین للعتبتین المقدستین الحسینیة والعباسیة.

تحت شعار: (الإمام الحسین علیهالسلام رحمة ربانیة ودعوة إنسانیة) شهد الصحن الحسینی المطهر عصر الیوم الثالث من شعبان الموافق لـ(22آیار 2015م) وللسنة الحادیة عشر على التوالی انطلاق فعالیات مهرجان ربیع الشهادة الثقافی العالمی وبرعایة الأمانتین العامتین للعتبتین المقدستین الحسینیة والعباسیة.

وشهد هذا الحفل المبارك حضور ممثلی مراجع الدین العظام من العراق وخارج العراق وأمناء العتبات المقدسة فی العراق، وعدد كبیر من الشخصیات الدینیة والثقافیة والسیاسیة من داخل وخارج العراق بالإضافة إلى الوفود المشاركة فی هذا المهرجان.

استهل حفل الافتتاح الذی شهد تغطیةً إعلامیةً كبیرة من الوسائل المرئیة والمسموعة والمقروءة، بتلاوة آیات من الذكر الحكیم للقارئ الدولی أسامة الكربلائی، لتأتی بعدها كلمة الأمانتین العامتین للعتبتین المقدستین.

و أوضح سماحة السید الصافی فی كلمته ثلاثة أمور:

الأمر الأول: المهرجان هو عبارة عن موعد سنوی لتدارس الأفكار والرؤى والاستماع الى بحوث علمیة رصینة تعودنا علیها، والتعرف على أصحاب الفكر من العلماء الأعلام والباحثین الأعزاء وتهیئة فرصة للخوض فی أحادیث محببة لله ولرسوله ولأهل البیت علیهمالسلام من شرق الأرض وغربها وشمالها وجنوبها على اختلاف الألوان وتعدد المشارب والمذاهب والأدیان، وهو اجتماع نحرص علیه مع كل الظروف التی قد لا تكون إیجابیةً فی بعض الأحیان رغبةً منا للتواصل مع أهل الفكر من إخوتنا وضیوفنا.

الأمر الثانی: إننا نواجه تحدیاً صارخاً ألا وهو الأحداث السریعة التی تشهدها المنطقة، وهذه الأحداث تتلبس بلباس الدین وهی تتحدى القیم النبیلة والمعارف السامیة والأخلاق الحمیدة، عارضةً صورةً بشعةً ومؤلمةً وفاقدة حتى لشریعة الغاب فضلاً عن شریعة الإنسان وهی تزداد شراسةً، بل الغریب أن بعض الدول والحكومات باتت تدعمها بصورة علنیة وبلا استحیاء بحجة أن الوضع السیاسی یتطلب ذلك، ولا ندری والله ما قیمة السیاسة التی تشوه معالم دیننا وما هو المبرر الأهم من الدین فی حسابات هؤلاء الساسة، الصراع حول حفنة من المكاسب الوهمیة أو الوقوع فی شراك شیاطین الإنس والجن، إننا نتعرض أیها الإخوة الى مسألة مصیریة لابد أن یكون لنا منها موقف واضح ولا أعتقد أن مسألة الاستنكار وأمثاله من الاصطلاحات أصبحت وافیة فی رفض هذه الأفكار الهدامة، بل السؤال والسؤال الجریء من كان وراء ذلك؟ وما هی المدارس التی تقیأت هؤلاء الحثالة؟ ومن هم أهل الرأی الذین یلعبون بالدین كیف شاءوا؟ ومن؟ ومن؟ إننا نجتمع هذا الیوم أیها الأعزة لنقف على معانی الدین الصحیحة الحقیقیة غیر المنحرفة التی لا تحمل إلا معانی الحب والسلام وتحترم الآخر ومن یملك قناعةً أخرى وتصون الدم والمال والعرض، ولا نرید الاسترسال بل التأكید لیس إلا، ففی الحضور الكریم الكفایة فی الرؤیا وعدم ضبابیة الأشیاء إننا نحتاج الى تشخیص واضح وصریح والى علاج نافع وناجع، إننا الآن أین التفتنا وجدنا صراعات ومعارك طاحنة وعدونا اللدود الحاقد یتفرج علینا، هذه دعوة لیس لأصحاب الفكر فقط بل الحكومات علیها أن تسند شعوبها لا أن یتكالبوا علیهم.

الأمر الثالث: إننا ومن منطلق المسؤولیة نرى فی الإمام الحسین علیهالسلام الذی نجتمع الآن فی حضرته، نرى أنه المنقذ والهادی إذ لا یخفى على حضراتكم الكریمة أن النبی صلىاللهعلیهوآله قد وضع معالم واضحة ولائحة لمن أراد الهدایة وهو نبی الرحمة، وقد كان نصیب الحسین علیهالسلام من أحادیث جده المصطفى صلىاللهعلیهوآله الشیء الكثیر، حیث جعله(صلوات الله وسلامه علیه) أماناً من الانحراف والزیغ ففی العناوین الواضحة (الحسین مصباح الهدى وسفینة النجاة) (الحسن والحسین سیدا شباب أهل الجنة) (حسین منی وأنا من حسین) (أحب الله من أحب حسیناً) (حسین سبط من الأسباط) (إن ابنی هذین ریحانتای من الدنیا) وغیرها من الكلمات التی صدح بها فم النبی الأقدس صلىاللهعلیهوآله وهو الذی (لا ینطق عن الهوى إن هو إلا وحی یوحى)، ولا ریب أن حرصه على أمته كبیر، لذا نرى أن الحسین علیهالسلام علمنا كیف نحیا حیاةً طیبةً بعیدةً عن الذل وبعیدةً عن الهوان، إننا نرى أیها الأعزاء -وأنتم أهل الفكر وأهل الرأی الثاقب وأهل الأصالة- أن العودة الى سبل الحق التی نادى بها الإمام الحسین علیهالسلام وإظهارها الى معالم كثیرة ومواقع متعددة لهی السبیل الكفیل الحق فی أن تهدأ هذه الأمة وترجع الى تراثها العمیق والى ما نعتز به من تراث خالد وأصیل، نسأل الله سبحانه وتعالى ببركات النبی وآله وبركات وجودكم وأفكاركم أن تأخذ هذه الأمة الكریمة محلها وأن تكون رائدةً دائماً لمعانی الخیر والوفاء والرحمة وأن یجمع شملنا دائماً على الهدى والتقى إنه سمیع الدعاء.

بعدها جاءت قصیدة شعریة من لبنان للشیخ عبدالحسین صادق، لتأتی بعدها كلمة المرجع الدینی آیة الله العظمى الشیخ الصافی الگلبایگانی والتی ألقاها بالنیابة عنه الشیخ محمد الحسون والتی جاء فیها: «ما عسانی أن أقول فی عظیم أولت وكثرت به من الذكر الحكیم سور وآیات، وتحدث عن فضله وكراماته السیر والأخبار والروایات، وأحبه أهل الأرضین والسماوات وتزینت به الفردوس والجنات، فالحسین علیهالسلام سید شبابها وسید الشهداء» لتكملة الكملة اضغط هنا.

بعدها قدم محافظ كربلاء المقدسة الأستاذ عقیل الطریحی هدیةً إلى الأمینین العامین للعتبتین المقدستین الحسینیة والعباسیة.

ثم جاءت كلمة المراجع الدینی ، بعدها جاءت قصیدة شعریة من لبنان للشاعر جورج شكور، لتكون بعدها الكلمة للوفود المشاركة وقد ألقاها بالنیابة عنهم من لبنان الشیخ أحمد قبلان والتی جاء فیها: "لأنه الإمام الحسین علیهالسلام فإنك حین تلج عتبته المباركة تشعر وكأن شیئاً ینسلخ من وراء الجسد فلا تدری أیهما یسبق نحو الله قلبك أم الروح؟ لأن الرب حین عمد الخلائق یوم الذر دلهم على «كف حمراء»، لتكلمه الكلمة أضغط هنا.

بعدها جاءت قصیدة شعریة من العراق للشیخ ابراهیم النصیراوی، لتكون بعدها كملة شكر واعتذار من الأمین العام السابق للأمم المتحدة والتی جاء فیها: "الشیخ عبدالمهدی الكربلائی الأمین العام للعتبة الحسینیة المقدسة السید أحمد الصافی الأمین العام للعتبة العباسیة المقدسة..أنا أشكركم لدعوتكم لی للمشاركة فی المؤتمر الثقافی لربیع الشهادة الحادی عشر والذی یصادف مع الولادة السنویة للإمام الحسین بن علی علیهماالسلام والذی یكون من الثانی والعشرین إلى السادس والعشرین من آیار فی كربلاء.أنا أقدر دعوتكم لی لهذا المؤتمر الذی یجمع الباحثین وشیوخ العشائر والدبلوماسیین والفنانین والدیانات العالمیة لما یتوعده من حدیث إیمانی.

فی كل الأحوال مع شدید الأسف سأكون غیر قادر للانضمام إلیكم فی كربلاء فی ذلك الوقت لالتزامات معینة لدی، أشكر تفهمكم لهذا الأمر وأتمنى لكم مؤتمراً ناجحاً.

بعدها جاءت كلمة المونیسور ماتوزوفیكش مبعوث رئیس أساقفة البوسنة والهرسك الكاردینال بولتش والتی جاء فیها: «نحن سعداء أنكم استطعتم تجدید هذا الضریح المقدس فی كربلاء والذی بقی لقرون محافظاً على مرقد الإمام الحسین علیهالسلام الذی أسكته طغاة عصره بالقوة وهو حفید النبی صلىاللهعلیهوآله» لتكملة الخبر اضغط هنا.

لتكون ختام الكلمات لرئیس البرلمان السابق لدولة غینا بیساو ابراهیم جالو ابراهیم والتی قال فیها: «أیها السادة أقدم لكم تحیة طیبة بهذه الذكرى المباركة ذكرى ولادة الإمام الحسین علیهالسلام السادة أصحاب السماحة والفضیلة الإخوة والأخوات الحضور السلام علیكم جمیعاً ورحمة الله وبركاته لقد سررنا جداً بدعوتكم لنا لحضور هذا الملتقى الثقافی العالمی وهو مهرجان ربیع الشهادة، ونحن بحاجة لمثل هذه المهرجانات لكی نبین للعالم فكر أهل البیت(علیهم السلام) ولا یسعنا إلا أن نقدم كل شكرنا وتقدیرنا لكم، وأنا أقدم شكری نیابةً عن وفد أفریقیا لما تلاقیه هذه القارة من دعم لا محدود من قبلكم لنشر فكر وثقافة أهل البیت علیهمالسلام ونحن نحاول جاهدین أن نبنی المؤسسات والمدارس والحوزات العلمیة، ولكن هذا لا یكون إلا من خلال دعمكم لنا ونود أن نذكر أن المسلمین فی غینیا بیساو یشكلون نسبة (60%) من السكان، وفی الختام أجدد شكری وتقدیری لهذه الدعوة المباركة، سائلین الله تعالى أن یحفظ بلاد المسلمین من كل شر ولا سیما العراق وینصر جیشه والحشد الشعبی على الإرهابیین الدواعش».

لیكون مسك الختام مع بعض الموشحات الدینیة لفرقة إنشاد من جمهوریة أذربیجان ویعدها جرى تكریم لبعض أبطال الحشد الشعبی.

 


خروج




چهارشنبه ٢٠ آذر ١٣٩٨
جستجوی وب
کانال تلگرام
با افق حوزه به روز باشید
با
کانال تلگرام