*به پایگاه هفته نامه خبری حوزه (افق حوزه) خوش آمديد* اَللّهُمَّ كُنْ لِوَلِيِّكَ الْحُجَّةِ بْنِ الْحَسَنِ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَعَلى آبائِهِ في هذِهِ السّاعَةِ وَفي كُلِّ ساعَةٍ وَلِيّاً وَحافِظاً وَقائِداً وَناصِراً وَدَليلاً وَعَيْناً حَتّى تُسْكِنَهُ أَرْضَكَ طَوْعاً وَتُمَتِّعَهُ فيها طَويلا
منو اصلی
نام :   
ایمیل :   
اخبار

سایت مقام معظم رهبری

خبرگزاری حوزه نیوز

مدیریت حوزه علیمه قم

صفحه اصلی >  ویژه‌نامه‌ها > بهار شهادت 


بهار شهادت شماره خبر: ٣٦٣٥٩٥ ١١:٢٧ - 1394/04/20   حفل ختام مهرجان ربیع الشهادة الثقافی العالمی الحادی عشر ارسال به دوست نسخه چاپي


حفل ختام مهرجان ربیع الشهادة الثقافی العالمی الحادی عشر

حفل ختام مهرجان ربیع الشهادة الثقافی العالمی الحادی عشر


شهد حفل ختام مهرجان ربیع الشهادة الثقافی العالمی الحادی عشر الذی أقیم عصر الیوم الثلاثاء (7شعبان 1436هـ) الموافق لـ(26آیار 2015م) فی الصحن الحسینی الشریف إلقاء عدد من الكلمات، استهلها سماحة الشیخ عبدالمهدی الكربلائی بكلمة العتبتین المقدستین الحسینیة والعباسیة، والتی بین فیها قائلاً بعد أن حمد الله تعالى وأثنى علیه ورحب بضیوف ووفود المهرجان: ..

شهد حفل ختام مهرجان ربیع الشهادة الثقافی العالمی الحادی عشر الذی أقیم عصر الیوم الثلاثاء (7شعبان 1436هـ) الموافق لـ(26آیار 2015م) فی الصحن الحسینی الشریف إلقاء عدد من الكلمات، استهلها سماحة الشیخ عبدالمهدی الكربلائی بكلمة العتبتین المقدستین الحسینیة والعباسیة، والتی بین فیها قائلاً بعد أن حمد الله تعالى وأثنى علیه ورحب بضیوف ووفود المهرجان:

"ونحن نسدل الستار على آخر صفحة من صفحات هذا المهرجان -مهرجان ربیع الشهادة الثقافی العالمی الحادی عشر- الذی أسعدنا وأتحفنا حضوركم المبارك فیه، لما أسهمتم به من إثراء وإغناء لأبوابه القرآنیة والثقافیة والشعریة، ولما أضفتم لمكتبات أهل العلم والمعرفة من حدائق المعرفة المتنوعة، فكان كل ذلك ارتقاءً على سلم المعرفة والثقافة وعروجاً نحو سماء الرقی والكمال الإنسانی، ونحن إذ نودعكم أیها الإخوة والأخوات عند آخر محطة من محطات هذا المهرجان وداع من یعز علیه فراقكم بعد استئناس وابتهاج حل بساحتنا لحضوركم المبارك، ولكن ما یسلی ویخفف لوعة الفراق أن الأمل معقود بأن یتجدد التلاقی معكم بعد عامنا هذا، ونحن فی محطة الاختتام لهذا المهرجان نود أن نبین ما یلی:

أولاً: بعد أن انجلت غیمة الشك والتوهم والریبة وبانت الحقائق بوضوح، وهی طبیعة الصراع الذی تشهده المنطقة فی العراق والدول الإقلیمیة الأخرى، ولماذا یتركز الصراع فی هذه المنطقة التی تمثل قلب العالم الإسلامی وقوته الكبیرة بما تملكه شعوبها وأراضیها ودولها من قدرات اقتصادیة وعسكریة وثقافیة وجغرافیة، ولماذا تتسع رقعة الصراع ویشتد لتلتهم نیرانه دولةً بعد أخرى وفی هذه المنطقة بالذات، ومن هی الجهات التی تقف خلف هذا المخطط وما طبیعة الأهداف التی تسعى هذه الجهات لتحقیقها، ولقد وعى من له أذن واعیة كیف أن هذه الجهات استغلت هذه العصابات التكفیریة "داعش- وقبلها القاعدة ولا نعلم أی مسمى ستخترع للمستقبل هذه الجهات حینما ینتهی دور عصابات داعش لتنفیذ هذا المخطط.

ثانیاً: إن الصراع الذی اشتد فی السنین الأخیرة وإن كان فی ظاهره عسكریاً وسیاسیاً إلا أن الكثیر من جذوره ترجع الى مناشئ فكریة ومعرفیة وعقائدیة، وما كانت هذه الجهات لتجد ضالتها فی تحویل الصراع العالمی الى صراع داخل الدول الإسلامیة لولا أنها وجدت انحرافات فكریةً ومعرفیة داخل المنظومة الإسلامیة الفكریة، لتحولها الى صراع سیاسی وعسكری ولقد تجلى الخطابان والمنهجان المتصارعان منهج یمثل الظلام والحقد والإقصاء والرفض للآخر مهما كان هذا الآخر واستخدام أبشع الوسائل لقتل الحیاة لیس للإنسان فقط بل حتى للحیاة فی الجمادات حینما تعكس هذه الجمادات ثقافة وحضارة الإنسان".

مضیفاً: "هذان المنهجان هما منهج جاهلیة یزید وأتباعه ومنهج الحسین(علیه السلام) الذی كان وما یزال یمثل البقاء ونفخ الروح للإسلام المحمدی الذی أراد إماتته الجاهلیون من یزید وأتباعه، إن الذی نرید الوصول الیه أننا سبق أن حذرنا فی العراق حیث كان هذا الصراع قد تركز داخل هذا البلد ودفع شعبه ضریبةً كبیرة للتصدی لهذا المنهج الظلامی، حذرنا من أن الصراع سوف لا یقتصر على العراق بل سیمتد الى دول وشعوب أخرى ولكن لم یكن إلا القلیل ممن وعى ذلك وصدق به، وها هی السنون والأیام تثبت صدق ذلك التحذیر ومن هذا المنبر نقول: إن هذا الصراع سوف لا یتوقف عند هذا الحد بل هو مرشح للتوسع أكثر وأكثر وستكتوی بنیرانه تلك الجهات التی تغذی وتدعم وتساند هذا المنهج الظلامی الشریر".

وتابع الشیخ الكربلائی: " إن اشتداد وتوسع رقعة الصراع مع وضوح طبیعة مناشئه وجذوره تقتضی أن نختار أفضل الأسالیب وأنجحها لتوعیة الآخرین به ألا وهی التعریف والتوضیح لعالمیة المبادئ الحسینیة، وإن أبعاد وآفاق القضیة الحسینیة غیر ضیقة ومقصورة على هذه الشعوب والبلدان بل هی تمتد فی كل زوایا الإنسانیة، وعلینا أن نخرج الى الفضاء الأوسع والأرحب لهذه القضیة الى بقیة الشعوب والمجتمعات وثقافاتها المختلفة المتسعة والمتناغمة مع القضیة الحسینیة فی فطرتها وعقلانیتها وإنسانیتها ".

مضیفاً: "ومن هنا نأمل فی كلمة الاختتام هذه من جمیع الإخوة الأعزاء لأجل مستقبل هذا المهرجان وغیره أن یكون الطرح الثقافی والمعرفی والشعری والكتابة للمقالات والبحوث مركزة على عالمیة هذه المبادئ، ومحاولة التوصل لبیان عقلانیة وفطریة وإنسانیة هذه المبادئ لكل شعوب العالم، محاولین الابتعاد عن الطرح الذی نحتاج الیه ولكن فی ضمن زاویة ضیقة لا لعدم أهمیتها بل لها الأهمیة ولكن مطلوبیتها تخص شرائح خاصة لیست ضمن إطار عالمیة القضیة الحسینیة، ونحن بإزاء هذه التحدیات نحتاج الى التركیز على تلك المبادئ التی تتسق فی فطریتها وعقلانیتها مع مبادئ شعوب جمیع دول العالم".

واختتم الشیخ الكربلائی: "تتقدم الأمانتان العامتان للعتبتین الحسینیة والعباسیة المقدستین بشكرها وتقدیرها وثنائها الوافر لكل الإخوة والأخوات الحضور، وتهدی شكرها وتقدیرها لكل من ساهم فی إنجاح هذا المهرجان من وسائل إعلامیة وقنوات فضائیة ومؤسسات الدولة المختلفة، وشكر خاص للجنة التحضیریة للمهرجان ولكل اللجان العاملة التی كان دأبها وهمها العمل لیلاً ونهاراً للارتقاء بالمهرجان نحو تحقیق الأهداف المرجوة وخاصة ما یتعلق بمحاور شعار هذا المؤتمر العالمی الذی ركز فیه على عالمیة هذه المبادئ".


خروج




پنج شنبه ٢١ آذر ١٣٩٨
جستجوی وب
کانال تلگرام
با افق حوزه به روز باشید
با
کانال تلگرام