*به پایگاه هفته نامه خبری حوزه (افق حوزه) خوش آمديد* اَللّهُمَّ كُنْ لِوَلِيِّكَ الْحُجَّةِ بْنِ الْحَسَنِ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَعَلى آبائِهِ في هذِهِ السّاعَةِ وَفي كُلِّ ساعَةٍ وَلِيّاً وَحافِظاً وَقائِداً وَناصِراً وَدَليلاً وَعَيْناً حَتّى تُسْكِنَهُ أَرْضَكَ طَوْعاً وَتُمَتِّعَهُ فيها طَويلا
منو اصلی
نام :   
ایمیل :   
اخبار

سایت مقام معظم رهبری

خبرگزاری حوزه نیوز

مدیریت حوزه علیمه قم

صفحه اصلی >  ویژه‌نامه‌ها > بهار شهادت 


بهار شهادت شماره خبر: ٣٦٣٥٩٤ ١١:٢٥ - 1394/04/20   رسـالة المرجـع الدینـی الشیـخ مكــارم الشیــرازی ارسال به دوست نسخه چاپي


رسـالة المرجـع الدینـی الشیـخ مكــارم الشیــرازی

رسـالة المرجـع الدینـی الشیـخ مكــارم الشیــرازی


أثناء فعالیة الجلسة البحثیة الثانیة التی أقیمت فی قاعة خاتم الأنبیاء صلى‌الله‌علیه‌وآله فی العتبة الحسینیة المقدسة، كانت هناك كلمة خاصة بمهرجان ربیع الشهادة وفعالیاته للمرجع الدینی سماحة الشیخ ناصر مكارم الشیرازی وقد ألقاها بالإنابة عنه السید محمد القزوینی، وجاء فیها بعد تقدیمه التهانی والتبریكات بمناسبة الولادات المیمونة وانعقاد هذا المهرجان: ...

أثناء فعالیة الجلسة البحثیة الثانیة التی أقیمت فی قاعة خاتم الأنبیاء صلىاللهعلیهوآله فی العتبة الحسینیة المقدسة، كانت هناك كلمة خاصة بمهرجان ربیع الشهادة وفعالیاته للمرجع الدینی سماحة الشیخ ناصر مكارم الشیرازی وقد ألقاها بالإنابة عنه السید محمد القزوینی، وجاء فیها بعد تقدیمه التهانی والتبریكات بمناسبة الولادات المیمونة وانعقاد هذا المهرجان:

"لاشك أن هذا المحفل رائع وعظیم ومهیب، وهذا الجلال والعظمة بسبب المناسبة التی اجتمعتم لأجلها وهی ولادة الإمام الحسین علیهالسلام سید الشهداء ورمز التضحیة والفداء من أجل الحق، وبسبب جلالة المكان الإلهی والنورانی الذی أنتم فیه وكذلك بسبب عظمة هذا الحضور الكبیر لجمع من العلماء والفضلاء والشخصیات المهمة التی وفدت من جمیع أنحاء العالم، وبهذه المناسبة المهیبة أبارك لكم ولجمیع العاملین فی العتبتین المقدستین الحسینیة والعباسیة إقامة مثل هذا المهرجان العظیم والكبیر وأتقدم للجمیع بخالص تحیاتی وسلامی".

مضیفاً: "نحن نعلم أن طبیعة التاریخ وتقادم الأیام تؤدی الى ذهاب بریق بعض الحوادث المختلفة وتراكم تراب وغبار النسیان علیها، وبنحو واحد أن حادثةً عظیمةً مثل الحرب العالمیة الثانیة التی خلفت ثلاثین ملیون قتیل وملایین الجرحى وساهمت فی خراب بلاد عدیدة رغم هذا كله نجد أن هذه الحادثة وفی غضون أقل من قرن علیها قد طواها النسیان وإن الجیل المعاصر الیوم لا یمتلك إلا معلومات قلیلة عنها، لكن من جهة أخرى نجد بعض الحوادث تخالف هذه الطبیعة التاریخیة بحیث أنه كلما مر علیها الزمان وكلما تقادمت علیها الأیام ازدادت إشراقاً وتعلقاً وعظماً ومجداً، ومن أبرز هذه الحوادث واقعة كربلاء الدامیة وذكرى عاشوراء الألیمة والثورة الحسینیة المباركة، فإننا نراها خلدت والتصقت بالذاكرة وازدهرت بجمیع أبعادها ومشاهدها عاماً بعد عام وما هذا المهرجان العظیم إلا شاهد على الخلود".

مبیناً: "السبب الرئیس ینحصر فی أن هذه الثورة كانت على صلة وثیقة بقیم ومبادئ سامیة، ولهذا نجد أن هذه الثورة مهما مر علیها الزمن تزداد أهمیةً ووضوحاً یوماً بعد یوم، إن مفاهیم ومبادئ مثل الحق والعدل والكرامة الإنسانیة والجهاد فی سبیل العقیدة الإلهیة وعدم الرضوخ للذل والهوان، كل هذه المفاهیم لا یمكن أن یعتریها القدم والاندثار بل تتجلى نحواً أكثر وضوحاً خصوصاً فی الزمان الذی یسوده ویتفشى فیه الظلم والطغیان والجور بشكل فاضح كما هو الحال فی زماننا هذا، لقد أعطى الإمام الحسین علیهالسلام بنهضته وثورته الدامیة درساً للأجیال جمیعاً فی الحریة والعزة والكرامة وصدق النیة ووضوح الرؤیة والجهاد والإیثار، تلك المبادئ التی نحن أحوج لها فی زماننا هذا أكثر من كل زمان".

وتابع: "مضاف لما مر كله أن الثورة قد انطلقت على أساس علاقتها الوطیدة بذات الله عزوجل وحتماً ستكون أزلیةً وخالدة خلود الله تعالى، فإن حالها حال قطرة الماء عندما تكون فی الصحراء القاحلة لا تصمد أمام الجفاف بلا شك، لكنها حین تكون متصلةً بماء البحر فلن تجف أبداً، وهكذا هی ثورة الإمام الحسین علیهالسلام المتصلة بالله تعالى فلا یمكن إلا أن تكون خالدةً وأزلیة".

واختتم: "أتمنى من الحضور الأعزاء والأساتذة المحترمین أن یقوموا بنشر فكر الإمام الحسین علیهالسلام ومبادئ ثورته لا لخصوص الشیعة فقط بل لجمیع المسلمین بل لكل الشعوب المظلومة فی العالم، لكی یتعرفوا على النهج السلیم والطریق القویم فی هذه الحیاة، مرةً أخرى أبارك لكم هذا المهرجان وأسألكم الدعاء وأقول لكم إن قلبی معكم فعلاً ".


خروج




دوشنبه ٢٨ مرداد ١٣٩٨
جستجوی وب
کانال تلگرام
با افق حوزه به روز باشید
با
کانال تلگرام