*به پایگاه هفته نامه خبری حوزه (افق حوزه) خوش آمديد* اَللّهُمَّ كُنْ لِوَلِيِّكَ الْحُجَّةِ بْنِ الْحَسَنِ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَعَلى آبائِهِ في هذِهِ السّاعَةِ وَفي كُلِّ ساعَةٍ وَلِيّاً وَحافِظاً وَقائِداً وَناصِراً وَدَليلاً وَعَيْناً حَتّى تُسْكِنَهُ أَرْضَكَ طَوْعاً وَتُمَتِّعَهُ فيها طَويلا
منو اصلی
نام :   
ایمیل :   
اخبار

سایت مقام معظم رهبری

خبرگزاری حوزه نیوز

مدیریت حوزه علیمه قم

صفحه اصلی >  ویژه‌نامه‌ها > بهار شهادت 


بهار شهادت شماره خبر: ٣٦٣٥٩٣ ١١:٢٣ - 1394/04/20   رسالة المرجع الدینی  الشیخ جعفر السبحانی ارسال به دوست نسخه چاپي


رسالة المرجع الدینی  الشیخ جعفر السبحانی

رسالة المرجع الدینی الشیخ جعفر السبحانی


شهد حفل افتتاح مهرجان ربیع الشهادة الثقافی العالمی الحادی عشر إلقاء كلمات لمراجع دین من مدینة قم المقدسة و نذکر هنا نص رسالة المرجع الدینی الشیخ جعفر السبحانی اللتی قرأها الشیخ حیدری: ...

شهد حفل افتتاح مهرجان ربیع الشهادة الثقافی العالمی الحادی عشر إلقاء كلمات لمراجع دین من مدینة قم المقدسة و نذکر هنا نص رسالة المرجع الدینی الشیخ جعفر السبحانی اللتی قرأها الشیخ حیدری:

بسم الله الرحمن الرحیم الحمد لله رب العالمین والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرین، وأصلی وأسلم على ریحانة رسول الله الحسین بن علی وأخیه الوفی أبی الفضل العباس وولده الإمام الطاهر زین العابدین سلاماللهعلیهمأجمعین.)

نتقدم بأصدق التهانی وأخلص التبریكات الى كافة المسلمین فی أرجاء العالم والى حظار هذا المهرجان الكریم والإخوة المشرفین حفظهم الله تعالى ووفقهم لكل خیر، كما نتقدم بالثناء والتقدیر الى الإخوة فی الأمانتین العامتین للعتبتین المقدستین الحسینیة والعباسیة الذین أشرفوا على إقامة هذا المهرجان الرائع، وإنی إذ أشكرهم على توجیه الدعوة لی لحضور المهرجان إلا أن مسؤولیتنا وظروفنا منعتنا عن ذلك ولذا فنحن نكتفی بالمشاركة فی هذه الكلمة التی یحملها وفد كریم من جانبنا.

الاحتفال بموالید أولیاء الله من صمیم الدین، ومن یطالع التاریخ الاسلامی یقف على أن المسلمین فی شتى بلدانهم كانوا یحیون منذ زمن بعید مولد الرسول الأكرم صلىاللهعلیهوآله حیث یعتلی الخطباء والمحدثون فی هذه المناسبة المنابر ومنصات الخطابة لبیان فضائله ومناقبه وذكر الثناء الوارد فی القرآن الكریم الى غیر ذلك من جوانب حیاته، وهم ینطلقون فی عملهم هذا من قوله تعالى (ورفعنا لك ذكرك) حیث تدل الآیة على أن رفع ذكر رسول الله صلىاللهعلیهوآله أمر مطلوب، فالاحتفال یكون تجسیداً لهذه الآیة، الاحتفال بذكر الأئمة تجسید للمودة، أمر الله تعالى المسلمین بمودة ذوی القربى بقوله (قل لا أسألكم علیه أجراً إلا المودة فی القربى) فمودتهم تتمثل بأمرین، الأول: اتباع سبیلهم سبیل الهدى والخیر والاقتداء بما تحلوا به من فضائل الأخلاق وسمی الصفات، الثانی: إحیاء أمرهم بمختلف الوسائل ومنها إقامة الاحتفالات بمناسبة موالیدهم إظهاراً للحب وتعبیراً عن مدى الولاء والإخلاص لهم، وهذا المهرجان تجسید لرفع ذكر النبی صلىاللهعلیهوآله أولاً وإظهار لحب أولاده وأوصیائه ثانیاً، خصوصاً إذا كان مقروناً بإلقاء المحاضرات وإنشاد الأشعار والمدائح التی تلقی الضوء على سیرتهم وتضحیاتهم والخطوط البارزة فی حیاتهم، هذا هو السید المسیح علیهالسلام یصف یوم نزول مائدة السماء علیه وعلى حوارییه، یصفه بأنه عید لأولهم وآخرهم، قال تعالى (ربنا أنزل علینا مائدةً من السماء تكون لنا عیداً لأولنا وآخرنا وآیةً منك وارزقنا وأنت خیر الرازقین) فالسید المسیح علیهالسلام یحتفل بنزول نعمة مادیة أنزلها الله الیه من السماء، أفلا یحق لنا أن نحتفل ابتهاجاً بالنعم الكبرى التی أفاضها الله تعالى على الأمة الإسلامیة كمولد النبی الأكرم صلىاللهعلیهوآله أو مبعثه الشریف أو موالید ذریته الطیبة الذین ضحوا بنفوسهم ونفیسهم فی سبیل الدعوة الى الله، وفی الوقت الذی نحتفل فیه بهذه المناسبات العطرة ونسر بها فإن الحزن لا یفارق قلوبنا لما یمر على الأمة الإسلامیة من ألم ومصائب واعتداءات سافرة على الأطفال والنساء والشیوخ ترتكبها الزمر التكفیریة الإرهابیة بتخطیط وتدبیر من أجهزة المخابرات الغربیة والدوائر الصهیونیة العالمیة، مستهدفةً تقسیم البلدان الإسلامیة ونشر الفوضى والخراب فیها وإشغال المسلمین بعضهم ببعض فی صراعات محتدمة لضمان أمن دویلة اسرائیل الغاصبة واستقرارها.

ونحن نهیب بأصحاب الضمائر الحیة والغیارى على دینهم ومقدساتهم وأوطانهم أن یتحملوا مسؤولیتهم بحزم وجد فی هذه الظروف الحرجة، وأن یقفوا فی وجه الدعایات الخادعة التی تطرحها القنوات الفضائیة المأجورة التی تدار من الغرب الغریبة واقعاً والشرقیة ظاهراً، ویفضح دورها فی تكریس الشقاق والخلاف بین المسلمین ومباركة الممارسات الإجرامیة للمجموعات الإرهابیة، وختاماً أبعث تحیاتی الخالصة الى المرجعیة الرشیدة التی حفظت هذه البلاد من التفرق والتشرذم أمام الهجمة الإرهابیة، كما أحیی الشعب العراقی النجیب بكافة طوائفه وأوصیهم بالالتفاف حول القرآن الكریم والسنة النبویة الشریفة وتعالیم العترة الطاهرة وأن یكونوا یداً واحدةً فی مواجهة العدو الغاشم ویحافظوا على ثقافتهم الإسلامیة وخیرات بلادهم، ویستثمروها للبناء والرقی وسعادة أجیالهم القادمة، اللهم من على عبادك الصالحین بالأمن والأمان واحفظ بلادهم وأرضهم وخیراتهم من تطاول الأعداء إنك مجیب الدعاء.


خروج




دوشنبه ٢٨ مرداد ١٣٩٨
جستجوی وب
کانال تلگرام
با افق حوزه به روز باشید
با
کانال تلگرام